الشهيد الثاني
40
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
والأدهان ( وإلا ) يكن مثليا ( فالقيمة العليا من حين الغصب إلى حين التلف ) ، لأن كل حالة زائدة ( 1 ) من حالاته ( 2 ) في ذلك الوقت مضمونة كما يرشد إليه ( 3 ) : أنه لو تلف حينئذ ( 4 ) ضمنها فكذا إذا تلف بعدها ( 5 ) . ( وقيل ) والقائل به المحقق في أحد قوليه على ما نقله المصنف عنه : يضمن الأعلى من حين الغصب ( إلى حين الرد ) أي رد الواجب وهو القيمة . وهذا القول مبني على أن القيمي يضمن بمثله كالمثلي ، وإنما ينتقل إلى القيمة عند دفعها لتعذر المثل فيجب أعلى القيم إلى حين دفع القيمة ،